قرأه لمقالة حمدي قنديل بالمصري اليوم بعنوان حمدى قنديل يكتب: أقوال مأثورة (2) .. عن مصر
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=239830&IssueID=1647
قسم: تسجيلات تجريبية
تاج: أقوال مأثوره, المصري اليوم, حمدي قنديل
تعليقات: تعليق واحد.
قرأه لمقالة حمدي قنديل بالمصري اليوم بعنوان حمدى قنديل يكتب: أقوال مأثورة (2) .. عن مصر
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=239830&IssueID=1647
قرأه لصفحات من كتاب “ماذا علمتني الحياه” للدكتور جلال أمين ، و فيها يروى رؤيته لأمريكا و نمط الحياه الأمريكي فى الفترة التى قضاها هناك عام 1978
نص كلام د/يوسف القرضاوي من كتاب (نحن والغرب) حول التفسير الخاطىء لآيات القرآن فى علاقاتنا مع غير المسلمين
ومن الناس من اتخد من قوله تعال في سورة المجادلة: (لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم)[ المجادلة: 22]، اتخذوا منها دليلاً على أن الإسلام ينهى عن مودة المسلم لغير المسلم بصفة مطلقة، ويؤكدون ذلك بقوله تعالى في أول سورة الممتحنة: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم إن كنتم خرجتم جهاداً في سبيلي وابتغاء مرضاتي تسرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم).
وأود أن أبين هنا: أن آية المجادلة لا تنهى عن مودة من كان غير مسلم، ولو كان مسالماً للمسلمين، بل تنهى عن موادة (من حاد الله ورسوله) أي حارب الله ورسوله، وشاق الله ورسوله فهذا شخص معاد للإسلام وأهله، فكيف يطلب من المسلم أن يظهر له الود والمحبة؟
ولو كانت مودة غير المسلم ممنوعة في الإسلام ما أجاز الشرع الإسلامي للمسلم أن يتزوج الكتابية، والزوجية في نظر الإسلام تقوم على أسس وأركان، منها: المودة والرحمة، كما قال تعالى: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة)[الروم: 21].
ولذا قال ابن عباس: لا يجوز زواج الكتابية إذا كانت من قوم معادين للمسلمين، واستدل العلماء لقوله بهذه الآية: (لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله). والمفروض في الحياة الزوجية ما أثبتته الآية الأخرى: (وجعل بينكم مودة ورحمة).
فآية (من حاد الله ورسوله) تعنى: الأعداء المحاربين للمسلمين.
(لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء) :
يؤكد هذا آية الممتحنة: (لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة…).
فالآية عبرت عنهم بأنهم أعداء الله، وأعداء المسلمين (عدوي وعدوكم) وليس مقبولاً أن يعادوا الله ورسوله والمؤمنين، ويقابل المسلمون معاداتهم بالولاء لهم، وإلقاء المودة إليهم.
وليس هذا لمجرد كفرهم بالإسلام، بل ضموا إليه إيذاء المسلمين وحصارهم وتعذيبهم وفتنتهم في دينهم، حتى أخرجوهم من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله. ولذا قالت الآية: (تلقون إليكم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم).
وقد ذكرت السورة قاعدة من أعظم قواعد السلوك والتعامل مع المخالفين، ولو كانوا أعداء، وهي: أن العداوة ليست أمراً دائماً وأبدياً بالضرورة، فقد تستحيل العداوة إلى مودة، ودوام الحال من المحال، وهذا ما قررته السورة بصيغة الرجاء، حيث قال تعالى: (عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير والله غفور رحيم)[الممتحنة: 7]. أي: والله قدير على تحويل القلوب من كراهية إلى مودة، والله غفور رحيم: يعفو عما سلف، ويسامح عباده فيما مضى.
وأهم من ذلك وأعظم: ما قررته السورة من دستور في معاملة غير المسلمين، سنتحدث عنه فيما بعد.
المقصود بآية: (لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء):
وقوله تعالى في سورة المائدة: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض…) يجب أن يفهم في ضوء السياق وأسباب النزول للآيات. فالآية التي تليها تشير إلى أن اليهود والنصارى كانوا معادين للمسلمين، وكانوا في حالة من القوة والمنعة، بحيث أصبح كثير من المنافقين ومرضى القلوب يحاولون التقرب إليهم، والموالاة لهم، على حساب دينهم وأمتهم وجماعتهم، وهذا لا ينازع منصف في أنه خطر على سيادة الأمة ووحدتها وتماسكها، ولاسيما في مرحلة تكوينها، وتأسيس بنيانها.
تقول الآية الكريمة التالية للآية المذكورة: (فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين ، ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين)[المائدة: 52، 53].
فالواضح من هذه الآية الأخيرة: أننا أمام جماعة من المنافقين الانتهازيين المخادعين، الذين يخونون جماعتهم، ويوالون أعداءها، ويحلفون لهم كاذبين: إنهم لمعهم! ولذا يقول القرآن: (حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين).
ولا غرو أن من يوالي الأعداء وينضم إليهم، ويلقي إليهم بالمودة على حساب أمته: امر مجرّم ومحرم وطنياً ودينياً، ولاسيما في أوقات الصراع والحروب، فهو في نظر الوطنية: خيانة، وهو في نظر الدين: ردة، وهي معنى قوله تعالى: (ومن يتولهم منكم فإنه منهم).
ومن هنا جاءت الآية التالية تقول: (يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم)[المائدة:54].
كأن الآية تقول: إن هؤلاء الذين خانوا قومهم وانضموا إلى أعدائهم، وارتدوا عن دينهم، سيعوّض الله الأمة خيراً منهم، بجيل جديد أو أجيال جديدة على نقيض هؤلاء.
فهذه الآيات ليست في مطلق يهود ونصارى عاديين مسالمين للمسلمين، بل في يهود ونصارى معادين لهم، محاربين لدعوتهم، كاليهود الذين نقضوا عهد رسول الله، وانضموا إلى أعدائه من الوثنيين المشركين، الذين أغاروا على المدينة، وأرادوا القضاء على الرسول وأصحابه، واستئصال شأفة المسلمين، واقتلاع الإسلام من جذوره.
والآيات التالية في سياق النهي عن الولاء لليهود والنصارى تؤكد ذلك. يقول تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزواً ولعباً من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين ، وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزواً ولعباً ذلك بأنهم قوم لا يعقلون)[المائدة: 57، 58].
فهؤلاء قوم أعلنوا الحرب على الإسلام وأهله، وهزأوا بعقيدته، وهزأوا بشعائره، وأعظمها الصلاة، واتخذوها هزواً ولعباً.
أما اليهود والنصارى العاديون المسالمون، فهم في نظر المسلمين أهل كتاب، أجاز القرآن مؤاكلتهم كما أجاز مصاهرتهم (وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم)[المائدة:5].
وإذا كان أهل الكتاب لهم مكانة خاصة، ومعاملة خاصة لدى المسلمين، فإن النصارى منهم يعتبرهم القرآن أقرب مودة للمسلمين من اليهود الذين بارزوه بالعداوة برغم مبادرة الرسول عليه الصلاة والسلام بعقد الاتفاقية معهم بُعيد هجرته إلى المدينة، وقد جعلهم فئة من أهل الدار، يتناصرون في السلم والحرب، ويتواسون في السراء والضراء..
ولعل الآيات التي صدرت بها سورة الروم تدلنا بجلاء على قرب النصارى من المسلمين، فقد قامت حرب بين الدولتين العظيمتين في ذلك الزمن: الفرس في الشرق، والروم في الغرب، وانتصر الفرس على الروم في أول الأمر، فحزن لذلك المسلمون، وفرح المشركون، لأن الفرس مجوس يعبدون الناس، ويعبدون إلهين: للخير والشر، أو للنور والظلمة، فهم أقرب إلى مشركي العرب عبدة الأوثان، والروم كانوا نصارى أهل كتاب، فكانوا أقرب إلى المسلمين.
وتجادل الفريقان وتراهنوا حول مستقبل الأمتين، ولمن تكون الغلبة بعد وكان المسلمون بطبيعة الحال مع الروم، والمشركون مع الفرس، فنزل قوله تعالى: (الم ، غلبت الروم ، في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون ، في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون ، بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم)[الروم: 1-5].
فانظر كيف بشر القرآن المسلمين بنصر الروم، وكيف عبّر عن مشاعر المسلمين بقوله: (ويومئذ يفرح المؤمنون ، بنصر الله).
فهذا موقف الإسلام المبدئي من أهل الكتاب عامة، ومن النصارى خاصة.
وهذا لا يمنع أن تأتي آيات من القرآن تنقد اليهود أو النصارى أو أهل الكتاب عامة، فيما حرّفوا من كتبهم، وما بدلوا من عقائد موسى وعيسى، ومن ملة إبراهيم، وما غيروا من شرائع أنبيائهم، فالقرآن قد جاء مصدقاً ومتمماً للتوراة والأنجيل، كما أعلن ذلك في آيات كثيرة، كما جاء أيضاً (مصححاً) لها، أو بتعبير آخر (مهيمناً عليها) كما قال تعالى: (وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه)[المائدة: 48].
كما ينقد القرآن مواقف أهل الكتاب –وخصوصاً اليهود- من دعوة الإسلام، ورسول الإسلام، وأمة الإسلام، ومع هذا يأمر الرسول والمسلمين بالعفو والصفح، كما في قوله تعالى في سورة البقرة: (ودّ كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً حسداً من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قدير)[البقرة: 109].
ومعنى: (حتى يأتي الله بأمره) أي حتى يشرح الله صدورهم للإسلام، أو يروا انتصار الإسلام وعلو كلمته أمام أعينهم.
وقد أكدت سورة المائدة – وهي من أواخر ما نزل من القرآن- ذلك في قوله تعالى في شأن بني إسرائيل، وقد نقضوا ما أخذ الله عليهم من ميثاق: ( فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرّفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظاً مما ذُكروا به ولا تزال تطّلع على خائنة منهم إلا قليلاً منهم فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين)[المائدة: 13].
فرغم ظهور الخيانة من أكثرهم أمر الرسول أن يعفو عنهم ويصفح، فهذا من الإحسان الذي يحبه الله تعالى، وهذا في نفس السورة التي نهت عن اتخاذ اليهود والنصارى أولياء.
ونلاحظ أن القرآن حين دان بني إسرائيل قال: (ولا تزال تطّلع على خائنة منهم إلا قليلاً منهم) وذلك ليؤسس منهج العدل مع الخصوم في الرضا والغضب، ولذلك استثنى فقال: (إلا قليلاً منهم).
وهذا هو نهج القرآن معهم، ففي سورة آل عمران بعد أن تحدث عن بعض مساوئهم التاريخية، وقتلهم الأنبياء بغير حق، قال: (ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون ، يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين ، وما يفعلوا من خير فلن يكفروه والله عليم بالمتقين)[آل عمران: 113-115].
ويقرر القرآن أن من أقام منهم الأركان الأساسية للدين، وهي الإيمان بالله تعالى، والإيمان بالخلود والجزاء في الآخرة، والعمل الصالح، فإن الله لن يضيع أجره، ولن يخيب سعيه، كما قال تعالى: (إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون)[البقرة: 62].
وقد كرر القرآن هذا المعنى وأكده في آية أخرى من سورة المائدة (إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون)[المائدة: 69].
آية: (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى) :
ومن الآيات التي تذكر كثيراً، ويساء فهمها في العلاقة بين المسلمين من ناحية واليهود والنصارى من ناحية أخرى: قوله تعالى: (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)[البقرة: 120].
أرى كثيراً من المتدينين المسلمين الذين لا يتدبرون الآيات، ولا يتأملون النصوص بعمق يجدون في هذه الآية حائلاً دون التفاهم والتعايش والتصالح مع اليهود والنصارى.
وهذا ليس بصحيح، ولا ينبثق هذا التفكير عن فهم سليم للآية الكريمة لعدة أمور:
أولاً: لأن الآية خطاب خاص للرسول صلى الله عليه وسلم: (ولن ترضى عنك) ولم تجئ بلفظ عام من ألفاظ العموم المعروفة.
وثانياً: لو سلمنا بأنها خطاب للجميع، فإنها لا تدل على أكثر من عدم رضاهم عنا – الرضا الكامل، أو الرضا المطلق- حتى نتبع ملتهم. وهذا شأن كل ذي ملة متمسك بملته، حريص عليها. ونحن كذلك لا نرضى عنهم تمام الرضى حتى يتبعوا ملتنا. فهو موقف طبيعي ومتبادل بين أهل الملل أوأهل الأديان جميعاً. وقد قال تعالى: (ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك وما أنت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلة بعض)[البقرة: 145].
وثالثاً: إن هدفنا ليس إرضاء اليهود والنصارى، حتى يكون عدم رضاهم حجر عثرة في طريقنا، أو عائقاً دون تفاهمنا وتعايشنا، بل هدفنا هو إرضاء الله تبارك وتعالى قبل كل شيء – وسواء رضي الناس عنا أو سخطوا- ولن نبيع رضوان الله تعالى برضا أي مخلوق كان، ولا بأي ثمن مادي أو أدبي، ولو وضعوا الشمس في أيماننا، والقمر في شمائلنا، ما فرطنا مثقال ذرة في ابتغاء مرضاة ربنا.
ورابعاً: أن الإسلام – برغم وجود هذه الآية – لم يمنع المسلم أن يؤاكل اليهودي أو النصراني، وأن يصاهره، فيتزوج ابنته أو أخته أو قريبته، وينجب منها أولاداً، يبرون أمهاتهم وجداتهم وأخوالهم وخالاتهم، ويعاملونهم بما يجب لذوي الأرحام وأولى القربى من الحقوق والحرمات. كما قال تعالى: (وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله)[الأنفال: 75]. (واتقوا الله الذين تساءلون به والأرحام)[النساء: 1].
برغم ما يحدث بين الحين و الآخر من نزاعات و حوادث مؤسفة بين المسلمين و المسيحيين فى مصر ،إلا إن هذا النسيج الذي يربطنا سوياً مسلمين و مسيحيين لم و لن يشق بأذن الله
تسجيل قصير عشان ألفت إنتباهكم لجزء من الآلام اللى بيشعر بيها طبيب الأسنان بسبب المرضى
قرأه لرأي جلال أمين عن ثورة المعلومات فى كتابه العولمه
قرأه لمقالة حمدي قنديل بالمصري اليوم بعنوان حمدى قنديل يكتب: أقوال مأثورة (١) .. عن الوطن العربى والعالم http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=238178
أولى تجاربي للتدوين الصوتي و فيها رؤيتي لما يطلق عليه الجدار الفولاذي على الحدود المصري مع قطاع غزه